أخبار الكرة العالمية

مسانده كبيره من جماهير ليفربول لنادي المان يونايتد في واحده من عجائب البريميرليج

مسانده كبيره من جماهير ليفربول لنادي المان يونايتد في واحده من عجائب البريميرليج

بقلم حازم شاهر

في ظاهرة نادرة ربما تحدث لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

سيحظى مانشستر يونايتد بدعم غير مسبوق من جماهير ليفربول.

عندما يستضيف الجار والغريم مانشستر سيتي مساء اليوم.

ويعتقد على نطاق واسع أن اللقاء المؤجل من الأسبوع 31، سيكون حاسما في تحديد هوية بطل الدوري الإنجليزي الممتازلهذا الموسم.

الذي يشهد صراعا شرسا بين ليفربول ومانشستر سيتي.

ويتصدر ليفربول المسابقة برصيد 88 نقطة من 35 مباراة.

(تتبقى له 3 مواجهات)، مقابل 86 نقطة لسيتي صاحب المركز الثاني الذي لعب مباراة أقل.

بسبب ارتباطاته المحلية والقارية على مدار الموسم ويعد مانشستر يونايتد العقبة الكبرى الأخيرة أمام سيتي الساعي للاحتفاظ بلقبه.

حيث يواجه في المباريات الثلاث المتبقية بيرنلي وبرايتون خارج الديار وليستر سيتي على ملعب الاتحاد.

لذلك تتعلق آمال جماهير ليفربول بالغريم التاريخي في كرة القدم الإنجليزية مانشستر يونايتد.

لفرملة قطار مانشستر سيتي الذي حقق 10 انتصارات محلية متتالية في الدوري المحلي ولو بالتعادل على أقل تقدير.

ولم يحرز ليفربول بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990.

علما أنه يمتلك 18 لقبا كثاني أكثر الأندية فوزا به.

خلف مانشستر يونايتد الذي توج بطلا 20 مرة.

لكن أهمية اللقاء ليست مقصورة فقط على مانشستر سيتي، فجاره صاحب المركز السادس برصيد 64 نقطة.

يستهدف القفز إلى المربع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

في ظل منافسة قوية على الظفر بالمركزين الثالث والرابع مع توتنهام هوتسبير وتشلسي وأرسنال.

ويعتقد على نطاق واسع أن اللقاء المؤجل من الأسبوع 31 سيكون حاسما في تحديد هوية بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لهذا الموسم.

الذي يشهد صراعا شرسا بين ليفربول ومانشستر سيتي.

ويتصدر ليفربول المسابقة برصيد 88 نقطة من 35 مباراة (تتبقى له 3 مواجهات)، مقابل 86 نقطة لسيتي صاحب المركز الثاني.

الذي لعب مباراة أقل بسبب ارتباطاته المحلية والقارية على مدار الموسم.

الوسوم

شروق عبد المعطي

شروق عبد المعطي : كاتبة لها خبرة طويلة في مجال الويب و تعمل لدى شركة الوليد هوست وتهتم بكل ما يخص الرياضة المصرية و العالمية كما تهتم بأخبار الدوريات العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *