ات ايست المستقبل سيتي At East Mostakbal City

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار فنية

هاني شاكر نقيب الموسيقيين سيرته ومسيرته

هاني شاكر من مواليد 21 ديسمبر 1952 في القاهرة.

هو مغني وملحن مصري.

كان ظهوره العلني الأول عندما غنى مع مجموعة عبد الحليم حافظ كورال في “صورة”، ثم لعب في فيلم سيد درويش دور سيد درويش شابًا.

 

المسيرة نقيب الموسيقيين هاني شاكر

بدأ هاني شاكر مسيرته في سن مبكرة – حيث تعلم البيانو وهو طفل، وتولت والدته دور المشرف على تدريبه المهني.

بعد تخرجه من المدرسة الثانوية في أوائل سبعينيات القرن العشرين، بدأ دراسة الموسيقى في معهد كونسرفتوار القاهرة المرموق.

 

حقق هاني شاكر أول نجاح له في السنة الثانية من دراسته في ديسمبر 1972 بأغنية حلوة يا دنيا التي كتبها محمد الموجي.

أغنية الموجي أطلقت اسمه وبداية مسيرته، رغم أنه في ذلك الوقت كانت أكبر الأساطير في ذروتها.

أم كلثوم وفريد ​​الأطرش ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ أدركوا إمكاناته ودعموه حتى أصبح قادرًا على أن يعرف بين كل هذه الأساطير.

حتى اليوم، يدعي هاني أنه مدين لعبد الحليم حافظ.

في عام 1974 تمت دعوة هاني للمشاركة في حفلة موسيقية في لبنان، والتي تحولت إلى نجاح كبير،

ومنذ ذلك الحين ظل هاني يتمتع بشعبية كبيرة بين اللبنانيين.

أنتج هاني شاكر عدداً من أغانيه المبكرة “سيبوني أحب”، “قسمة ونصيب”

خلال السبعينيات ، قدم هاني مسرحيتين شهيرتين “سندريلا والمداح” و”مصر بلدنا”..

وثلاثة أفلام رومانسية “عندما يغني الحب”، “عايشين للحب” و”هذا أحبه وهذا أريده”.

خلال مسيرته الطويلة والناجحة أثبت شاكر أنه ليس مجرد مغني موهوب فقط ولكنه أيضًا مؤلف أغانٍ بما في ذلك الألبوم الكامل لـ “قلبي ماله” الذي تضمن 8 أغاني في أوائل التسعينيات.

بالإضافة إلى العمل مع عدد من الملحنين الأسطوريين..

صلاح الشرنوبي، طارق عاكف، يحيى الموجي، محمد سلطان، بليغ حمدي، محمد المعوجي، خالد المغير، منير مراد، إلياس إلياس الرحباني،
عمار الشريعي، محمد ضياء الدين، سامي الحفناوي، حسن أبو السعود، أحمد شطا.

يعتبر الأسلوب الموسيقي لهاني شاكر نقطة في منتصف الطريق بين التقاليد والحداثة.

في أواخر الثمانينيات وفي التسعينيات نجح هذا الأسلوب لأن الموسيقى كانت تأخذ نقلة نوعية نحو التجريب.

إلا أن الموسيقى الحديثة أثبتت أنها تجاوزت هاني شاكر..
فلم يعد يشكل ما هو أكثر من نقيب الموسيقيين صاحب الضبطية القضائية المزعج الذي يمنع مطربين من إقامة حفلات ويشطب بعض الأسماء ويقيم الدنيا ويقعدها ضد الموجات الجديدة دون أن يعمل حتى على مجاراة أبناء جيله الذين مازالوا يحققون نجاحاً لم يعد هو يحظى بربعه.

هاني شاكر النقيب لم يستطع مواكبة التطور وفرمه قطار الحداثة كيف لنا أن نطالبه بأن يغالب الموجة الجديدة بالفن الجيد إن كان لا يملك أدني معايير المنافسة المتاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى